يتحرك مسبار "فويجر 1" بفعل القصور الذاتي وجاذبية الكواكب السابقة دون الحاجة للوقود لعدم وجود احتكاك في الفضاء، بينما تُستغل الكمية الضئيلة المتبقية فقط لتوجيه الهوائي نحو الأرض. ويعمل المسبار بـ مولد حراري للنظائر المشعة (RTG) يحول الحرارة الناتجة عن تحلل "البلوتونيوم-238" إلى كهرباء بدلاً من البطاريات أو الألواح الشمسية. أما التواصل فيتم عبر موجات الراديو باستخدام شبكة الفضاء السحيق (DSN) التابعة لناسا عبر أطباق عملاقة على الأرض تستغرق إشاراتها أكثر من 22 ساعة للوصول إليه
مقال رهييب ورائع كالعادة✨️🌸 ...الفكرة نفسها مرعبة ومذهلة؛ كيف لآلة تعمل ببرمجة أسمبلي من السبعينات أن تصمد على حافة يوم ضوئي كامل ولا تزال تبعث رسائلنا للكون
عفواً، بالتأكيد سينال إعجابي تحفة مثل هذا المقال⭐️
كم من تفاصيل عن الفضاء بين النجوم كان ممكن توصلنا!! بس محدودية التقنية وقتها هي نفسها اللي خلت إنجاز فويجر مدهش لهالدرجة؛ لأنهم صنعوا شيئًا بقدرات محدودة جدًا مقارنة باليوم.. مع ذلك للآن يرسل لنا معلومات بعد قرابة نصف قرن ✨🚀
مقال جميل جدا
أبدعت يامؤيد
شكرًا لكِ لأن المقال نال على إعجابك
كيف وقودها ماخلص؟
وكيف بترسل وبتستقبل وهي بعيده كثير بالفضاء؟ عن طريق شو
يتحرك مسبار "فويجر 1" بفعل القصور الذاتي وجاذبية الكواكب السابقة دون الحاجة للوقود لعدم وجود احتكاك في الفضاء، بينما تُستغل الكمية الضئيلة المتبقية فقط لتوجيه الهوائي نحو الأرض. ويعمل المسبار بـ مولد حراري للنظائر المشعة (RTG) يحول الحرارة الناتجة عن تحلل "البلوتونيوم-238" إلى كهرباء بدلاً من البطاريات أو الألواح الشمسية. أما التواصل فيتم عبر موجات الراديو باستخدام شبكة الفضاء السحيق (DSN) التابعة لناسا عبر أطباق عملاقة على الأرض تستغرق إشاراتها أكثر من 22 ساعة للوصول إليه
انبهرت بالمقال جداً جميل ❤️
طريقه سردك للمعلومة جميلة جداً ،المعلومات داخله بطريقة سلسة جدا
ماشاء الله عليك كتابتك فعلاً مميزه ١٠/١٠👏
مستنيه مقالاتك الجاية بشوق ❤️✨
شكرًا على كلامك الطيب يا هِبة،
أسعدتيني بكلامك ✨،
إن شاء الله
مقال جمييل جداً كعادتك، لا تأتي إلا بما يستوقفنا و يجعلنا نرى الكون بطريقة مختلفة تماماً
شكرا لك و لمجهوداتك التي بذلتها لصياغة تحفة أخرى كهذه
!جزاك الله خيراً يا مؤيد
شكرًا يا دجى على تعليقك اللطيف والجميل،
عفوًا، فهذا واجبي 😊،
آمين ويجزيكِ الجنة🤲🏻،
افتقدناكِ هذه الأيام،
وجاء دوري أغيب 😂
!عفواً يا مؤيد لم أفعل شيئاً
وياك يارب
شكراً لك لقد عدت و صادفت أنك نشرت مقالة جديدة سعدت بذلك
أتمنى أن لا تغيب طويلا بالتوفيق لك و عد بإبداعاتك التي عهدناها
عفوًا 🙂↕️،
إن شاء الله ما بطول كثير
وبرجع أقوى من قبل بإذن الله
🙂↕️خذ وقتك نحن بانتظارك
مقال رهييب ورائع كالعادة✨️🌸 ...الفكرة نفسها مرعبة ومذهلة؛ كيف لآلة تعمل ببرمجة أسمبلي من السبعينات أن تصمد على حافة يوم ضوئي كامل ولا تزال تبعث رسائلنا للكون
شكرًا لأن المقال نال على إعجابك ✨،
فعلًا، وهناك سؤال يراودني، لو كانت التقنية متطورة في ذلك الوقت، إلى أي مدى يمكن للمركبة أن تصل؟ وما هي كمية الاكتشافات التي سنكتشفها؟
عفواً، بالتأكيد سينال إعجابي تحفة مثل هذا المقال⭐️
كم من تفاصيل عن الفضاء بين النجوم كان ممكن توصلنا!! بس محدودية التقنية وقتها هي نفسها اللي خلت إنجاز فويجر مدهش لهالدرجة؛ لأنهم صنعوا شيئًا بقدرات محدودة جدًا مقارنة باليوم.. مع ذلك للآن يرسل لنا معلومات بعد قرابة نصف قرن ✨🚀
الله يسعدك يارب 🤲🏻،
وفعلًا هذا ما يجعل فويجر فخر للبشرية
ما أعرف شلون أوصف لك شكثر استمتعت وأنا أقرأ هذا المقال.
أحب جدًا طريقتك في الكتابة..
أكثر شيء بقي في بالي هو فكرة أن المركبة قد تصل يومًا إلى صمتها الأخير، لكن الرسالة التي تحملها ستستمر في
السفر…
وكأن الإنسان ترك جزءًا صغيرًا من صوته في مكان أبعد من قدرته على الوصول إليه.
شكرًا لك يا مُؤيد على هذا المقال.
مقال جميل جدًا…
وأظن أن فويجر ما عادت مجرد مركبة بالنسبة لي… صارت حكاية، وهذا بالضبط اللي خلاني أستمتع بالمقال.
شكرًا لأن المقال نال على إعجابك وأعطيتيه جزء من وقتك لقراءته،
وأنا أيضًا أحب طريقتك في الكتابة، ومتحمس لمقالك الجديد إن شاء الله،
عفوًا يا نجمة، هذا واجبي 🙂↕️،
فويجر سفيرنا عبر الفضاء ✨
العفو منك يا مُؤيد،
أنا اللي ممتنة لكل مرة تخليني كتابتك أشوف الأشياء من زاوية جديدة.