18 Comments
User's avatar
اللَّبِيبَة's avatar

مقال جميل جدا

أبدعت يامؤيد

مُؤَيَّد's avatar

شكرًا لكِ لأن المقال نال على إعجابك

Nada's avatar
6dEdited

كيف وقودها ماخلص؟

وكيف بترسل وبتستقبل وهي بعيده كثير بالفضاء؟ عن طريق شو

مُؤَيَّد's avatar

يتحرك مسبار "فويجر 1" بفعل القصور الذاتي وجاذبية الكواكب السابقة دون الحاجة للوقود لعدم وجود احتكاك في الفضاء، بينما تُستغل الكمية الضئيلة المتبقية فقط لتوجيه الهوائي نحو الأرض. ويعمل المسبار بـ مولد حراري للنظائر المشعة (RTG) يحول الحرارة الناتجة عن تحلل "البلوتونيوم-238" إلى كهرباء بدلاً من البطاريات أو الألواح الشمسية. أما التواصل فيتم عبر موجات الراديو باستخدام شبكة الفضاء السحيق (DSN) التابعة لناسا عبر أطباق عملاقة على الأرض تستغرق إشاراتها أكثر من 22 ساعة للوصول إليه

هِبَة's avatar

انبهرت بالمقال جداً جميل ❤️

طريقه سردك للمعلومة جميلة جداً ،المعلومات داخله بطريقة سلسة جدا

ماشاء الله عليك كتابتك فعلاً مميزه ١٠/١٠👏

مستنيه مقالاتك الجاية بشوق ❤️✨

مُؤَيَّد's avatar

شكرًا على كلامك الطيب يا هِبة،

أسعدتيني بكلامك ✨،

إن شاء الله

𝐃𝐮𝐣𝐚𝐫𝐢𝐚 ִֶָ's avatar

مقال جمييل جداً كعادتك، لا تأتي إلا بما يستوقفنا و يجعلنا نرى الكون بطريقة مختلفة تماماً

شكرا لك و لمجهوداتك التي بذلتها لصياغة تحفة أخرى كهذه

!جزاك الله خيراً يا مؤيد

مُؤَيَّد's avatar

شكرًا يا دجى على تعليقك اللطيف والجميل،

عفوًا، فهذا واجبي 😊،

آمين ويجزيكِ الجنة🤲🏻،

افتقدناكِ هذه الأيام،

وجاء دوري أغيب 😂

𝐃𝐮𝐣𝐚𝐫𝐢𝐚 ִֶָ's avatar

!عفواً يا مؤيد لم أفعل شيئاً

وياك يارب

شكراً لك لقد عدت و صادفت أنك نشرت مقالة جديدة سعدت بذلك

أتمنى أن لا تغيب طويلا بالتوفيق لك و عد بإبداعاتك التي عهدناها

مُؤَيَّد's avatar

عفوًا 🙂‍↕️،

إن شاء الله ما بطول كثير

وبرجع أقوى من قبل بإذن الله

𝐃𝐮𝐣𝐚𝐫𝐢𝐚 ִֶָ's avatar

🙂‍↕️خذ وقتك نحن بانتظارك

𝒯𝒶𝒽𝓂𝒶's avatar

مقال رهييب ورائع كالعادة✨️🌸 ...الفكرة نفسها مرعبة ومذهلة؛ كيف لآلة تعمل ببرمجة أسمبلي من السبعينات أن تصمد على حافة يوم ضوئي كامل ولا تزال تبعث رسائلنا للكون

مُؤَيَّد's avatar

شكرًا لأن المقال نال على إعجابك ✨،

فعلًا، وهناك سؤال يراودني، لو كانت التقنية متطورة في ذلك الوقت، إلى أي مدى يمكن للمركبة أن تصل؟ وما هي كمية الاكتشافات التي سنكتشفها؟

𝒯𝒶𝒽𝓂𝒶's avatar

عفواً، بالتأكيد سينال إعجابي تحفة مثل هذا المقال⭐️

كم من تفاصيل عن الفضاء بين النجوم كان ممكن توصلنا!! بس محدودية التقنية وقتها هي نفسها اللي خلت إنجاز فويجر مدهش لهالدرجة؛ لأنهم صنعوا شيئًا بقدرات محدودة جدًا مقارنة باليوم.. مع ذلك للآن يرسل لنا معلومات بعد قرابة نصف قرن ✨🚀

مُؤَيَّد's avatar

الله يسعدك يارب 🤲🏻،

وفعلًا هذا ما يجعل فويجر فخر للبشرية

⋆ نَـجْـمَـة ⋆'s avatar

ما أعرف شلون أوصف لك شكثر استمتعت وأنا أقرأ هذا المقال.

أحب جدًا طريقتك في الكتابة..

أكثر شيء بقي في بالي هو فكرة أن المركبة قد تصل يومًا إلى صمتها الأخير، لكن الرسالة التي تحملها ستستمر في

السفر…

وكأن الإنسان ترك جزءًا صغيرًا من صوته في مكان أبعد من قدرته على الوصول إليه.

شكرًا لك يا مُؤيد على هذا المقال.

مقال جميل جدًا…

وأظن أن فويجر ما عادت مجرد مركبة بالنسبة لي… صارت حكاية، وهذا بالضبط اللي خلاني أستمتع بالمقال.

مُؤَيَّد's avatar

شكرًا لأن المقال نال على إعجابك وأعطيتيه جزء من وقتك لقراءته،

وأنا أيضًا أحب طريقتك في الكتابة، ومتحمس لمقالك الجديد إن شاء الله،

عفوًا يا نجمة، هذا واجبي 🙂‍↕️،

فويجر سفيرنا عبر الفضاء ✨

⋆ نَـجْـمَـة ⋆'s avatar

العفو منك يا مُؤيد،

أنا اللي ممتنة لكل مرة تخليني كتابتك أشوف الأشياء من زاوية جديدة.