Discussion about this post

User's avatar
💛wasaq's avatar

دعوني أضيف لمسات كيميائية علمية هنا في التعليقات 🥹🤍

«لزرقة السماء جانب فيزيائي، ولمسة كيميائية تكشف لنا ما يحدث داخل جزيئات الغلاف الجوي.»

تبدأ خيوطها الأولى للظاهرة من الشمس.. التي يصل لنا ضوء من إشعاعها، وضوؤها يمتلك ألوان الطيف السبعة من الأحمر.. ذي الأطوال الموجية الأطول، إلى اللون الأزرق والبنفسجي ذي الأطوال الموجية الأقصر.

هذا الضوء هو موجة كهرومغناطيسية، وله أيضًا وصف كمومي على هيئة فوتونات. عندما يصل الضوء إلى الأرض..🥳 يتفاعل مع «جزيئات» الغلاف الجوي، ومنها الجزيئات الثنائية مثل N_2 وO_2، وليس مع ذرات منفصلة فقط.

الجزيئات تمتلك خصائص، ومن هذه الخصائص قابلية الاستقطاب. عندما يصل الضوء، يؤثر مجاله الكهربائي المتذبذب في سحابة الإلكترونات داخل الجزيء، فيحدث استقطاب إلكتروني مؤقت في الجزيء.

حين يتذبذب المجال الكهربائي، يتذبذب الاستقطاب الإلكتروني معه، فيعيد الجزيء إشعاع الضوء، ويحدث تشتت رايلي حسب كل موجة.

ويحدث تشتت رايلي بدرجات مختلفة باختلاف الطول الموجي... لكنه قد يعتمد أيضًا على خصائص الجزيئات المتواجدة في الغلاف الجوي

مثلًا يعتمد على:

نوع الجزيء.

قابلية الجزيء للاستقطاب.

عدد الإلكترونات وتوزيعها.

حجم الجزيء وبنيته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن ~كيف يحدث استقطاب الإلكترون؟

يعني سحابة الإلكترونات للجزيء بدأت تنزاح (سأضع صورة توضيحية للسحابة الإلكترونية بين الذرتين).

هو، مثلًا عنصر O2 به ذرتان من الأكسجين، وكل ذرة لها نواة وإلكترونات، والذرتان متصلتان برابطة تساهمية.

هكذا يكون O2بل أن يأتي المجال الكهربائي:

نواة (+) — سحابة إلكترونية بينهما — نواة (+)

توزيع الإلكترونات متزن تقريبًا.

عندما يأتي المجال الكهربائي لضوء الشمس، يؤثر في الإلكترونات، بينما تستجيب النوى بدرجة أقل بكثير بسبب كتلتها الأكبر، فيصبح لدينا:

جهة أكثر سلبية «——» جهة أكثر إيجابية.

وهذا يُسمى ثنائي قطب مستحث.

وهنا في الجزيء حصل فصل مؤقت بين مركز الشحنة السالبة ومركز الشحنة الموجبة.

وبما أن المجال الكهربائي للضوء نفسه يتذبذب، فإن هذا الاستقطاب يتذبذب معه، والجزيء يعيد إشعاع الضوء → تشتت رايلي.

وهكذا حصل لنا تلوين السماء بزرقة أثناء النهار، وأحمر وبرتقالي أحيانًا في بعض المناطق عند الغروب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تأثير الطول الموجي على زرقة السماء أيضًا مهم، لكنني أتحدث عن الكيمياء هنا، ليس الفيزياء. 🤍

المنطقة التي كانت تواجه الشمس عندما تدخل في الليل تذهب منها هذه الظاهرة، بينما منطقة أخرى من الأرض تواجه الشمس فتستمر فيها ظاهرة السماء المضيئة. لأن تشتت رايلي لا "ينتقل" هو يحدث حيث يكون ضوء الشمس مارًا بالغلاف الجوي.

كما ان النجوم البعيدة أيضا يصل لنا ضوءها لكن تأثيرها ضعيف جدًا مقارنة بالشمس حسب شدة الضوء الواصل منها

وهذا من جمال كوكبنا الذي خلقه الله عز وجل لسائر مخلقوات الأرض

ــــــــــــــــ

أعجبتني الفكرة جدًا وفلسفتها وعلميتها

أنا أدعمها بهذه الأفكار ولتبدء تصيغ أفكارها وتترجمها لكلام

أيضًا جزاك الله خير بمساعدتها و كتابة المقال وتعديله لها ونشره عبر حسابك، ان شاء الله كل تنسحب لك ولها حسنة على نشر العلم والفلسفة

رح اتابعها واني اشجعها أن تبدأ بنشر أفكارها كمقالات على هذا التطبيق او غيره

𝐃𝐮𝐣𝐚𝐫𝐢𝐚 ִֶָ's avatar

مقال جمييل جداً كالعادة، لمن ناحية الفكرة والأسلوب في سرد الأفكار بسلاسة و هذا لم يزد المقال إلا جمالاً

هذا المقال زادني حباً للسماء

،أشاهد الآن السحاب تتخلله أشعة الشمس قبل أفولها

لم أعد أنظر للسماء كما كنت سابقاً لدي سبب آخر أكثر بهاء يجعلني لا أمل من التحديق بها

شكراً لجهودك يا مؤيد و شكراً لصاحبة الفكرة و مبادرتها اللطيفة

استمتعت بقراءة المقال

أبدعتم شكراً ⁦♡

26 more comments...

No posts

Ready for more?